زَمَنٌ مَضى 
                            2019/9/16

زمنٌ مضى ...
القيت دلوي في
سحيق الجب
كي أروي
بماء البئر
بستان الأمل
عاد الدلاء مجددا
مثل المحاولة
التي سبقت
قرينتها فبائت
بالفشل
ما هكذا يا دلو هون....
فالمياه جميعها
ستجف يوماً
أو يصير الماء أسناً
إن تجمعت
العلل
بستاني النضر الجميل...
بدى الجفاف يصيبه
و تساقطت
ورقات شجري
مثل
طل قد هطل
ماء ...
تنادي
زهرتي الحمراء
فيجيبها غصن
هناك معلق
فلتصبري
أو إن فقدت الصبر
هيا فاسقطي
مثل الوريقات التي
سقطت جميعا
حين راودها
الملل
والأن في زمنٍ هنا....
تلك الدلاء جميعها
ملئ بماء الود
تسقي العابرين
بلا تسخط
أو كلل
هل تذكرون
الزهرة الحمراء
التي كانت
تنادي الكل
تبغي الماء
يروي ساقها....
ماذا جرى !!؟
هل قاومت
أم يا ترى
سقطت كما
سقط الجميع !!
( هي من بقت )
و الغصن ذاك...
قد كان ينصح
غيره
لكن بقى
ينظر الى
ورق تساقط
قربه
فأصاب قلب
الغصن
يأس قاتمٌ
حتى تدهور
و أنتحل
هذي الحياة...
مواعظ و مواقف
و حكاية تحوي
العديد من التناصح
و الحيل "